×

6 أسباب شائعة للشعور بالاكتئاب في العمل وكيفية تتجنبها

لا شك أن أي عمل لا يخلو من المسؤوليات والمهام التي تثقل كاهل الإنسان أحياناً، إلى جانب التحديات والمشكلات والمصادر الأخرى التي تخلق القلق لديك كموظف وتثير بداخلك الاكتئاب أحياناً. لذا، إليك 6 أسباب شائعة للإحساس بالاكتئاب وكيف تتجنبها كموظف أو تقي موظفيك منها في حال كنت صاحب عمل أو مديراً:

1) انعدام الحياة الشخصية

ما أسهل الوقوع في دوامة العمل طيلة الوقت وإهمال الحياة الشخصية بحجة الوظيفة. قد يكون من المحتمل أنك لا تأخذ فترات راحة كافية أو تعمل لوقت طويل وتتحمل مشاق الأعمال والمسؤوليات التي لا تنتهي، مما يزيد من احتمالية تعرضك للاكتئاب. لذا عليك أن تتوقف قليلاً وتراجع نفسك لتدرك أن ما تقوم به هو سبب الكآبة التي وقعت بين شراكها، فالإنسان يحتاج إلى الاسترخاء من وقت لآخر، ولا بد له أن ينعم بحياة شخصية ويجلس إلى عائلته ويمارس بعض الهوايات، حتى لا يكون أشبه بآلة عمل لا تتوقف. من هذا المنطلق عليك ألا تدع العمل يعوقك عن عيش حياتك والاستمتاع بها.

2) عدم قضاء وقتٍ كافٍ مع العائلة

يعمل كثير من الموظفين الذين لديهم عائلات كبيرة، وخاصة أولئك الذين لديهم العديد من الأطفال، والذين يرغبون في منح أسرهم أفضل حياة ممكنة لساعات طويلة كل يوم تقريباً، فيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى حرمانهم من قضاء أي وقت مع أطفالهم مما يؤدي بهم إلى الشعور بالذنب والاكتئاب. فاحذر من أن تحرم نفسك من سعادة قضاء الوقت مع العائلة بداعي العمل مهما كانت المبررات. تذكر دوماً أن أساس العائلة السعيدة لا يقتصر على المال فحسب، بل على أن تكون حاضراً من أجلهم في السراء والضراء.

3) الحصول على وظيفة لا تناسب قدراتك وخبراتك وما تحبه

ربما أنت بحاجة إلى عمل لذلك قبلت بوظيفة لا تلبي طموحاتك ولا تحبها على الإطلاق. لو كان الأمر مؤقتاً فلا بأس في ذلك، أما أن تستمر في العمل ضمن دور وظيفي لا يمكنك مواكبته أو لا تطيقه فالاحتمال الأكبر هو أن الأمر سينتهي بك إلى كراهية عملك، مما سيزيد من احتمالية إصابتك بالاكتئاب. إذا اضطرتك الظروف لقبول وظيفة لا تناسبك لفترة مؤقتة فلا مشكلة في ذلك، لكن احرص على أن تنتقل إلى وظيفة أخرى في مجال تميل إليه أو تطور مهاراتك حتى تتمكن من الحصول على وظيفة تناسب شخصيتك. أما إذا كنت مستعداً لتحمل الأعباء المالية المترتبة على البحث عن عمل مناسب، فعندها اصبر حتى تعثر على وظيفة تجد ذاتك فيها.

4) كراهية المدير أو زملاء العمل

إن الموظف الذي يشعر بأنه لا يحب مديره في العمل أو لا تجمعه علاقة جيدة بزملائه معرض للإصابة بالاكتئاب. وبالتالي إذا كنت تعاني من هذه المشكلة فعليك أن تبحث عن وظيفة جديدة أو تطلب نقلك إلى قسم أو فرع آخر في الشركة يمكن أن تجد فيها مديراً أفضل أو زملاء عمل تنسجم معهم. لا تترك نفسك في جو عمل لا تحب فيه كل من حولك، لأن ذلك أسرع طريق للإصابة بالاكتئاب.

5) عدم التوافق بين قيم الشركة والقيم الشخصية

إن عمل الإنسان في شركة لا تتوافق قيمها مع قيمه الشخصية مدعاة للإحساس بالذنب والاكتئاب بكل تأكيد. لذا احرص على أن تعمل في مكان يتوافق مع قيمك الشخصية. أما إذا كنت صاحب عمل أو مديراً فاحرص على ألا توظف أحداً تخالف قيمه قيم الشركة حتى لا تكون سبباً في جعله يقع ضحية الكآبة. فلكل إنسان قيم مختلفة، وعلينا احترام الجميع على اختلاف قيمهم. المهم أن يعمل المرء في مكان يتوافق مع معاييره وقيمه الأخلاقية والشخصية.

6) ظروف العمل السيئة

هناك العديد من الشركات التي لا توفر ظروف عمل جيدة لموظفيها، مما يجعلهم عرضة للإحساس بالكآبة. على سبيل المثال، عدم السماح للموظف بأخذ فترات راحة كافية، أو عدم تهوية المكان الذي يعمل فيه الموظفون بشكل جيد، وعدم توفير مقاعد مريحة حيث يضطر الموظف للجلوس على مقعد سيء لساعات طويلة، مما يؤدي إلى إحساس بآلام في عاموده الفقري والشعور بعدم الراحة أثناء العمل، أو غير ذلك من ظروف تسهم في إحساسه بالتعاسة. في هذه الحالة عليك كصاحب عمل أو مدير ألا تهمل هذا الجانب المهم مهما كانت التكلفة المترتبة على ذلك، فراحة موظفيك مسؤولية إنسانية قبل أن تكون مسؤولية مهنية. أما إذا كنت موظفاً ولا تلقى أذناً صاغية لمطالبك، فأفضل شيء تفعله هو البحث عن مكان آخر تعمل فيه.

 فريق منجزون


رابط مختصر للمقال https://www.monjezon.com/go/?b=33


مقالات مختارة



التعليقات


تاريخ الارسال : منذ 3 شهور


يمكن أيضا الاطلاع علي كتاب "أسباب للبقاء حيا" مترجما عن الانجليزية لتفصل أكثر عن الاكتئاب


الرجاء تسجيل الدخول لاضافة تعليق على الموضوع دخول